تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو الخيارات التكتيكية التي سيعتمدها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل المواجهة الأوروبية الفاصلة هذا الأسبوع.
وبين تفضيل التحفظ الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، أو المجازفة بأسلوب هجومي ضاغط لانتزاع الأسبقية، تترقب الجماهير التشكيلة الرسمية التي ستدخل الميدان.
وأكدت تقارير مقربة من المعسكر التدريبي أن مورينيو قد يفاجئ المنافس بتعديلات جوهرية في خط الوسط لاستعادة التوازن المفقود.



